ابن أبي الحديد
358
شرح نهج البلاغة
( 401 ) الأصل : خذ من الدنيا ما أتاك ، وتول عما تولى عنك ، فإن أنت لم تفعل فأجمل في الطلب . الشرح : كان يقال اجعل الدنيا كغريم السوء حصل منه ما يرضخ لك به ، ولا تأس على ما دفعك عنه ، ثم قال عليه السلام : فإن لم تفعل فأجمل في الطلب ، وهي من الألفاظ النبوية : ( لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، فأجملوا في الطلب ) . قيل لبعض الحكماء : ما الغنى ؟ فقال : قلة تمنيك ، ورضاك بما يكفيك .